ابن عربي
349
الفتوحات المكية ( ط . ج )
لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما « . ليسوا من الإثم والباطل في شيء عمال وأي عمال ! عاملوا الحق بالتعظيم والإجلال . ( 350 ) سمعت بعضهم - رضي الله عنهم وعنه - وهو أبو عبد الله الطنجي ، والى وجدة - يتأوه وينشد ما قاله عمر بن عبد العزيز : حتى متى لا ترعوى وإلى متى وإلى متى ؟ ما بعد أن سميت كهلا واستليت اسم الفتى لا ترعوى لنصيحة فإلى متى وإلى متى ؟ ( 351 ) وكان منهم خليفة من بنى العباس . هرب من الخلافة من العراق وأقام بقرطبة من بلاد الأندلس ، إلى أن درج ودفن بباب عباس منها . يقال له :